الرئيسية / الفتاوى

حكم النكاح بنية الطلاق

الموضوع :

🎗من دُرر الفتاوى🎗 *لفضيلة الدكتور/محمد حسن عبدالغفار* 📚حكم النكاح بنية الطلاق📚 ⬅️:تقول السائلة: يقول بعض أهل العلم بجواز النكاح بنية الطلاق وقد علمت أن ديننا الحنيف لاظلم فيه ولاغش ولاغرر بل هو واضح كالشمس فى رابعة النهار أليست هذه الصورة من صور النكاح فيها الغرر والغش بل وتدليس من الخاطب الذى أضمر نية الطلاق ولم يخبر بها المرأة أو أهلها؟! بل أليست هذه الصورة أقرب ماتكون من نكاح المتعة؟؟! 📚جواب وتفصيل للمسألة من فضيلة الدكتور📚 ⬅️:هذه المسألة فيها النكاح بتوفر الشروط والأركان؛والذى فيها هو إضمار النية بالطلاق. 📒:هذه المسألة:الأئمة الأربعة قالوا فيها بالجواز؛لتوفر الشروط والأركان. 📙:قال الإمام مالك/هذه المسألة مخالفة للمروءات. 📘:أما المتأخرون من الحنابلة/فقد قالوا لايجوز ذلك سداً للذريعة. 📜ملحظ مهم📜 أن أَولى الناس بأن يقولوا ذلك هم المالكية فهم أكثر الناس سداً للذرائع ولم يقولوا بذلك. _قول الحنابلة:مبنى على أن ذلك غش وتغرير وقد نهى النبى"صلى الله عليه وسلم" عن الغش والغرر. ⬅️:نقول/أن إضمار النية والمحاسبة على النوايا غير معروف فى السنة فى هذا الباب؛ وإنما المعروف هو سد الذرائع. ⬅️:فالوجهة العلمية فى هذا الباب/ أن نقول بأن التحريم لم يكن إلا سداً للذريعة؛لأن ماأحد يرضى لأمه أو لإبنته أو لأخته بأن يتمتع بها رجل لمدة ثم يلقيها. 📕وقد ورد عن الإمام الأوزاعى أنهامتعة: ⬅️ :والرد على الأوزاعى:حتى لايجيب البعض ورعاً دون فقه بل يكون الرد بالتأصيل الشرعى للمسألة. 📋الرد على الأوزاعى📋 ⬅️ :أن الفرق بين نكاح المتعة والنكاح بنية الطلاق فوارق أربعة: (١)أن النكاح بنية الطلاق تتوافر فيه الشروط والأركان بالولى والشهود والمهر المسمى. (٢)أن النكاح بنية الطلاق ينتهى بالطلاق ليس كالمتعة تنتهى بمدة معينة مؤقتة ثم بعد هذا التأقيت ينفسخ العقد و أن المرأة لها الأجرة على ماتمكنه من نفسها. (٣)أن النكاح بنية الطلاق يُنسب الولد لأبيه بخلاف زواج المتعة الذى فيه أن الولد لايُنسب لأبيه. (٤)أن النكاح بنية الطلاق:إن طلق فيه الزوج زوجته فلها المهر المقدم والمؤخر؛ولها المتعة المستحبة عند الجمهور_والواجبة عند غيرهم ولسنا فى صدد التفصيل فى ذلك. _وقد ورد عن النبى"صلى الله عليه وسلم"{أنه قال:قطع المتعة الطلاق والإرث والنسب}. _إذن قول الأوزاعى ضعيف جداً وهو أبعد مايكون. 📓الرد على الحنابلة📓 _قالوا أن النكاح بنية الطلاق لايجوز لما فيه من الغش والغرر والتدليس. ⬅️الرد:أن إضمار النية غير معروف فى السنة ثم أن هذا العقد يتجاذبه طرفان. (١)أنه يتمتع بهالمدة ثم يطلقها وهذه هى الذريعة؛لكن هل هو إن تمتع بها يكون قد زنى بها؟ لا مازنى بها وإن حملت فالولد يُنسب لأبيه ولها حق المهر لِمَا تمكنه من نفسها . (٢)وأما الطرف الثانى /فهو كسرها بالطلاق. ⬅️:دعونا نسرد لكم الإيجابيات الفقهية لهذه المسألة: (١)أن هذا سبيل لإستدامة النكاح لاسيما وأن النساء يحتجن للنكاح؛والإستدامة تكون بأن تكون المرأة حسنة الخُلُق ؛طيبة المعشر؛تستطيع أن تحتوى الرجل؛وتكون إمرأة ولاَّدة ويُعرف ذلك من حال عائلتها. فإن دخل بها الرجل تحمل والرجل يسعد إذا بُشِر بولد يكون له من صلبه والمرأة قد تستملح حسن التعامل مع الزوج فيحبها وإن أحبها أدام عشرتها ولايطلقها فيكون النكاح هنا سبيلاً لإستدامة العشرة. ⬅️:فهذا هو النظر الفقهى الصحيح لهذه المسألة لأن إستدامة عقد النكاح مطلب رئيس فى هذا الباب. (٢)ومن الإيجابيات أيضاً/أن فى ذلك وقاية للرجل العفيف من الوقوع فيما حرمه الله عليه ؛فهو يقول طالما أن ذلك حلالاً فأنا أفعله وقاية لنفسى من الوقوع فى الحرمة. _فهو يتزوج بتوفر الشروط والأركان؛وعلى كتاب الله وسنة رسوله"صلى الله عليه وسلم". وبعقد صحيح ولوجاء الولد يُنسب إليه فهذه إيجابية أخرى؛لأنه يُعف بالحلال والمرأة أيضاً ذلك يكون عفة لها ؛لأنها إن تزوجت يحدث لها شىء من الديانة على الأقل. ⬅️:أماإن تجرأ وكسرها بالطلاق/فإن المرأة من الممكن أن تستطيع إقناعه بالإستدامة. 📖الغرض المقصود📖 _أن ذلك عفة له ولها ويتحقق به مقصد من مقاصد الشريعة لما فيه من الإيجابيات التى ذكرناها. _ومادامت الأركان والشروط متوافرة فالعقود على ظاهرها. _ولم يبقى إلا سد الذريعة/والمالكية أكثر الناس سداً للذرائع وما قالوا بالتحريم بل قالوا/لايفعله أهل المروءات _وقد نفينا ذلك بذكر الإيجابيات لهذا العقد؛بل هناك أسباب لإستدامة العشرة كما ذكرنا. *هذه هى الوجهة الفقهية* والله أعلم.
99 مشاهدة
فتاوى ذات صلة

اشترك ليصلك جديد